الشيخ الأميني

58

نظرة في كتاب الصراع بين الإسلام والوثنية ( من فيض الغدير )

فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ » « 1 » . 13 - المتعة التي تتعاطاها الرافضة أنواعٌ : صغرى ، وكبرى . فمن أنواعها : أن يتَّفق الرَّجل والمرأة المرغوب فيها على أن يدفع إليها شيئاً من المال أو من الطعام والمتاع وإن حقيراً جدّاً ، على أن يقضي وطره منها ويشبع شهوته يوماً أو أكثر حسب ما يتّفقان عليه ، ثمَّ يذهب كلٌّ منهما في سبيله ، كأنَّما لم يجتمعا ولم يتعارفا ، وهذا من أسهل أنواع هذه المتعة . وهناك نوعٌ آخر أخبث من هذا يُسمّى عندهم بالمتعة الدوريَّة ، وهي أن يحوز جماعةٌ امرأةً ، فيتمتَّع بها واحدٌ من الصبح إلى الضحى ، ثمّ يتمتّع بها آخر من الضحى إلى الظهر ، ثمَّ يتمتّع بها آخر من الظهر إلى العصر ، ثمَّ آخر إلى المغرب ، ثمَّ آخر إلى العشاء ، ثمّ آخر إلى نصف الليل ، ثمَّ آخر إلى الصبح . وهم يعدّون هذا النوع ديناً للَّه يُثابون عليه ، وهو من شرِّ أنواع المحرَّمات ج 1 ص 199 .

--> ( 1 ) النساء : 59 .